Cannot fetch data from server.

البيتكوين قرب أعلى مستوى له في 3 أشهر

0 1

قفزت بيتكوين إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر خلال تعاملات اليوم، مستفيدة من تحسن واضح في الملف التنظيمي داخل الولايات المتحدة، خاصة بعد

التقدم في تشريعات العملات المستقرة، إلى جانب تدفقات شرائية جديدة في صناديق المؤشرات المتداولة والمراكز طويلة الأجل. ورغم الصعود القوي قرب مستوى 80 ألف دولار، لا يزال الطلب الفوري على العملة أقل قوة من حركة السعر، وهو ما يجعل الزخم الحالي بحاجة إلى تأكيد أكبر من السيولة المباشرة.

وسجلت بيتكوين مستوى 80,684 دولارًا، قبل أن تستقر قرب 80,277 دولارًا، لتلامس أعلى مستوياتها منذ نهاية يناير. هذا التحرك يعكس عودة جزئية لشهية المخاطرة داخل سوق الكريبتو، لكنه لا يزال مدفوعًا بعوامل تنظيمية وتدفقات مؤسسية أكثر من كونه موجة شراء واسعة من المستثمرين الأفراد.

الدعم الرئيسي جاء من تطورات قانون CLARITY الأمريكي، بعدما ظهرت صياغة معدلة تهدف إلى حسم الخلاف بين البنوك وقطاع العملات المشفرة حول مكافآت العملات المستقرة. ورغم أن القانون لا يزال بعيدًا عن الإقرار النهائي، فإن التقدم في هذا الملف أعاد جزءًا من الثقة للسوق، وفتح المجال أمام تسعير أكثر إيجابية للأصول الرقمية.

في المقابل، حدّت التوترات الجيوسياسية من اتساع مكاسب الكريبتو، مع تجدد المخاوف في الشرق الأوسط وتصاعد التوتر حول مضيق هرمز. هذه الأجواء ضغطت على شهية المخاطرة عالميًا، ودفعت المستثمرين إلى التعامل بحذر أكبر مع الأصول عالية المخاطر، بما فيها العملات المشفرة.

حيث تراجعت أسعار النفط بعد موجة صعود قوية مع محاولة الأسواق موازنة مخاطر التصعيد في الخليج أمام الجهود الأمريكية لتهدئة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وجاء الضغط على الأسعار رغم بقاء علاوة المخاطر الجيوسياسية حاضرة، بعد تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران وامتداد الهجمات إلى منشآت الطاقة والسفن العابرة للمضيق، ما أبقى المخاوف قائمة بشأن اضطراب الإمدادات، خاصة بعد استهداف بنية تحتية نفطية في الإمارات.

كما استفادت بيتكوين من تدفقات قوية إلى صناديق المؤشرات المتداولة المدرجة في الولايات المتحدة، بعدما سجلت العملة مكاسب تقارب 12% خلال أبريل، وهو أفضل أداء شهري لها في عام. لكن اللافت أن الطلب الفوري داخل الولايات المتحدة لا يزال ضعيفًا، مع استمرار تداول بيتكوين بخصم على منصة Coinbase مقارنة بمتوسط الأسعار العالمية، ما يشير إلى فتور طلب مستثمري التجزئة.

من جهة أخرى، أوقفت شركة Strategy، أكبر حامل مؤسسي لبيتكوين عالميًا، مشترياتها الأسبوعية قبل إعلان نتائج الربع الأول. هذه الخطوة تعكس قدرًا من الحذر، خاصة مع حساسية ميزانية الشركة لتحركات بيتكوين، بعد خسائر سابقة مرتبطة بتراجع قيمة حيازاتها من العملة.

أما العملات البديلة، فقد تحركت بإيجابية محدودة، حيث صعدت إيثر وسولانا وكاردانو بنسب متفاوتة، بينما بقيت XRP مستقرة تقريبًا، وارتفعت دوجكوين بدعم من تحسن المزاج العام في السوق. لكن هذه المكاسب ظلت محدودة بسبب ضعف شهية المخاطرة عالميًا.

بشكل عام، تبدو بيتكوين مدعومة حاليًا بثلاثة عوامل رئيسية: التقدم التنظيمي، تدفقات صناديق المؤشرات، والمراكز الشرائية طويلة الأجل. لكن استمرار ضعف الطلب الفوري وتوترات الشرق الأوسط قد يحدان من قوة الصعود، ما يجعل السوق بحاجة إلى سيولة أوسع حتى تتحول الحركة الحالية إلى اتجاه صاعد أكثر استقرارًا.

كن على إطلاع بالأسواق العالمية من خلال تحليلاتنا السابقة كما يمكنك الاستفادة الآن من خدمات شركة LDN عبر منصة تداول  LDN Global Markets.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.