Cannot fetch data from server.

لماذا ترتفع أسعار الذهب عند الأزمات والحروب؟

0 8

الذهب من أبرز الأصول التي تحظى باهتمام المستثمرين خلال فترات عدم اليقين، لذلك كثيرًا ما يطرح المستثمرون سؤالًا مهمًا: لماذا ترتفع أسعار الذهب عند الأزمات؟ فعندما تزداد المخاوف بشأن الاقتصاد أو الأسواق المالية أو التوترات الجيوسياسية، يتجه الكثيرون إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا وأداة للمساعدة في التحوط من المخاطر، لكن ارتفاع الذهب وقت الأزمات لا يحدث بشكل تلقائي في كل مرة؛ إذ يتأثر سعره أيضًا بعوامل أخرى مثل أسعار الفائدة الحقيقية، وقوة الدولار، والتضخم، ومستويات السيولة في الأسواق، وتوقعات المستثمرين، لذلك فإن فهم العلاقة بين الذهب والأزمات الاقتصادية والمالية يحتاج إلى النظر إلى الصورة كاملة، وليس فقط إلى فكرة أن الذهب يرتفع عندما تسوء الأوضاع.

في هذا المقال من مدونة LDN، نستعرض لماذا يرتفع الذهب في الأزمات، وكيف يتفاعل مع الحروب والأزمات المالية، وهل يستطيع الذهب فعلًا التحوط من التضخم والمخاطر، ومتى يمكن أن يتراجع سعره حتى في ظل وجود أزمة.

لماذا ترتفع أسعار الذهب عند الأزمات؟

ترتفع أسعار الذهب عند الأزمات غالبًا بسبب زيادة الطلب عليه باعتباره ملاذًا آمنًا وأداة للتحوط من المخاطر، خاصة عندما ترتفع حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد أو الأسواق أو الأوضاع الجيوسياسية.

في الوقت نفسه، يمكن أن تدعم عوامل مثل انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية، وارتفاع مخاوف التضخم، وضعف الدولار، وزيادة الطلب الاستثماري سعر الذهب.

على عكس بعض الأصول المالية التي تعتمد قيمتها بدرجة كبيرة على أداء الشركات أو الاقتصاد، لا يرتبط الذهب مباشرة بأرباح شركة أو جهة مُصدرة، لذلك ينظر إليه بعض المستثمرين كوسيلة لتنويع المحافظ خلال فترات التقلب.

1- زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن

عندما تتعرض الأسواق لأزمة اقتصادية أو مالية، قد ترتفع مستويات الخوف والقلق مما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توزيع أموالهم والبحث عن أصول يمكن أن تساعد في تقليل مخاطر المحافظ، وهنا يظهر الذهب كأحد الأصول الآمنة خصوصًا عندما تتزايد المخاوف بشأن الأسهم أو النظام المالي أو الاستقرار الاقتصادي، لذلك يرتبط الذهب وقت الأزمات في كثير من الأحيان بارتفاع الطلب الاستثماري عليه.

2- انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية

تُعد أسعار الفائدة الحقيقية من العوامل المهمة في حركة الذهب، والذهب لا يدر فائدة أو عائدًا دوريًا مثل السندات أو بعض الأدوات النقدية، ولذلك يمكن أن يصبح أكثر جاذبية نسبيًا عندما تنخفض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به، لذلك فإن تأثير خفض سعر الفائدة على الذهب غالبا ما يدعم زيادة الطلب عليه.

3- ارتفاع مخاوف التضخم

يمكن أن تؤثر مخاوف التضخم أيضًا في الطلب على الذهب، إذ يستخدمه بعض المستثمرين ضمن استراتيجيات التحوط من التضخم وتنويع المحافظ الاستثمارية على المدى الطويل.

لكن من المهم عدم اعتبار الذهب حماية مضمونة من التضخم على المدى القصير؛ فسعره يتأثر في الوقت نفسه بعوامل أخرى، مثل أسعار الفائدة والدولار وتدفقات الاستثمار.

4- الأزمات الجيوسياسية والحروب

تؤدي الحروب والتوترات الجيوسياسية إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد والأسواق والتجارة العالمية، وهو ما قد يدعم الطلب على الأصول التي ينظر إليها المستثمرون باعتبارها أكثر دفاعية.

لهذا قد نشهد ارتفاع الذهب وقت الحروب أو عند تصاعد التوترات الجيوسياسية، لكن حجم التأثير واتجاه السعر يختلفان من أزمة إلى أخرى، ولا توجد قاعدة تقول إن الذهب سيرتفع مع كل حرب.

5- ضعف الدولار الأمريكي

بما أن الذهب يُسعّر عالميًا بالدولار الأمريكي، فإن تغير قيمة الدولار يمكن أن يؤثر في سعر الذهب، وعادةً ما يؤدي ضعف الدولار إلى جعل الذهب أقل تكلفة نسبيًا للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى وهو ما قد يدعم الطلب عليه.

لذلك فإن العلاقة بين الذهب والدولار تُعد من العوامل التي يجب متابعتها عند تحليل الذهب والأزمات الاقتصادية، إلى جانب أسعار الفائدة والتضخم والطلب الاستثماري

لا يرتفع الذهب بسبب وجود الأزمة وحدها، وإنما نتيجة تفاعل عدة عوامل في الوقت نفسه، أهمها مستوى المخاطر وعدم اليقين، والطلب على الملاذات الآمنة، وأسعار الفائدة الحقيقية، والتضخم، والدولار، وتدفقات الاستثمار.

لماذا يعتبر الذهب ملاذ آمن؟

يُنظر إلى الذهب منذ عقود باعتباره أحد الأصول الآمنة التي قد يلجأ إليها المستثمرون عند ارتفاع مستويات عدم اليقين والمخاطر في الأسواق، والسبب لا يتعلق بأن الذهب يرتفع دائمًا أثناء الأزمات وإنما بقدرته على أداء دور مختلف عن بعض الأصول المالية، ما يجعله مفيدًا في تنويع المحافظ والتحوط من بعض المخاطر.

عندما تتعرض الأسواق لاضطرابات اقتصادية أو مالية، قد تتراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول الأكثر تعرضًا للمخاطر مثل الأسهم، بينما يزداد الاهتمام بالأصول التي يمكن أن تساعد في تقليل تقلبات المحفظة.

ما الذي يجعل الذهب مختلفًا عن بعض الأصول الأخرى؟

من أهم خصائص الذهب أنه لا يمثل التزامًا ماليًا على شركة أو حكومة كما أنه لا يعتمد على قدرة جهة معينة على سداد أصل الدين أو الفائدة، لذلك يمكن الاحتفاظ به كأصل مستقل نسبيًا عن أداء جهة مُصدرة محددة.

كما أن الذهب يتمتع بسوق عالمي واسع وتاريخ طويل من الاستخدام والاحتفاظ به كأصل ذي قيمة، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانته داخل المحافظ الاستثمارية.

هل الذهب ملاذ آمن في كل الأزمات؟

ليس بالضرورة، فعبارة “الذهب ملاذ آمن” لا تعني أن سعر الذهب سيرتفع في كل أزمة أو أنه لا يمكن أن يتعرض للخسائر، ففي بعض الصدمات المالية الحادة قد يحتاج المستثمرون إلى السيولة بسرعة، مما يدفعهم إلى بيع الذهب إلى جانب أصول أخرى، حتى لو كانت المخاطر في الأسواق مرتفعة.

كما أن اتجاه الذهب خلال الأزمة يتأثر بعوامل أخرى، مثل حركة الدولار وأسعار الفائدة الحقيقية وتدفقات الاستثمار وحجم الطلب على السيولة.

لذلك، الأدق هو القول إن الذهب قد يوفر خصائص دفاعية ويساعد على تنويع المخاطر في ظروف معينة، وليس أنه استثمار مضمون يرتفع بمجرد حدوث أزمة.

 

كيف تؤثر الأزمات الاقتصادية والمالية على أسعار الذهب؟

تؤثر الأزمات الاقتصادية والمالية في أسعار الذهب من خلال مجموعة من العوامل المتداخلة وليس من خلال عامل واحد فقط، فعندما تتراجع توقعات النمو أو ترتفع مخاوف الركود أو تتعرض الأسواق لضغوط قوية، تتغير قرارات المستثمرين وتوقعاتهم بشأن الفائدة والتضخم والسيولة، وهو ما قد ينعكس على الطلب على الذهب وسعره.

لذلك، فإن فهم العلاقة بين الذهب والأزمات الاقتصادية يتطلب النظر إلى ما يحدث في الاقتصاد والسياسة النقدية والأسواق في الوقت نفسه.

الذهب خلال فترات الركود الاقتصادي

عندما تزداد احتمالات الركود قد تتراجع ثقة المستثمرين في الشركات والأسواق، كما قد تتجه البنوك المركزية إلى خفض أسعار الفائدة لدعم النشاط الاقتصادي إذا سمحت الظروف بذلك.

انخفاض أسعار الفائدة والعوائد الحقيقية يمكن أن يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب مما قد يدعم الطلب عليه، لكن أداء الذهب خلال الركود لا يعتمد على الركود وحده بل يتأثر أيضًا بالدولار والتضخم وتوقعات السياسة النقدية.

الذهب خلال الأزمات المالية

تختلف الأزمات المالية عن مجرد تباطؤ اقتصادي؛ فقد تتضمن اضطرابات في البنوك أو الائتمان أو أسواق الأسهم والسندات، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات عدم اليقين.

في هذه الظروف، قد يزداد اهتمام المستثمرين بالذهب كأداة لتنويع المحافظ والتحوط من بعض المخاطر، ومع ذلك يمكن أن يتعرض الذهب نفسه لضغوط مؤقتة في بداية الأزمة إذا اتجه المستثمرون إلى بيع الأصول للحصول على السيولة.

هذا يفسر لماذا لا يتحرك الذهب دائمًا في اتجاه واحد طوال فترة الأزمة؛ فقد ينخفض في مرحلة معينة ثم يستعيد قوته لاحقًا مع تغير توقعات الفائدة أو زيادة الطلب الاستثماري.

العلاقة بين الذهب وأسعار الفائدة

تُعد أسعار الفائدة من أهم العوامل التي يجب مراقبتها عند تحليل الذهب، فالذهب لا يدفع فائدة دورية، ولذلك عندما ترتفع العوائد الحقيقية على الأصول المنافسة، قد ترتفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، أما عندما تنخفض العوائد الحقيقية فقد يصبح الاحتفاظ بالذهب أكثر جاذبية نسبيًا.

العلاقة بين الذهب والتضخم

يمكن أن تؤدي المخاوف من ارتفاع التضخم إلى زيادة اهتمام بعض المستثمرين بالذهب باعتباره أحد الأصول المستخدمة ضمن استراتيجيات التحوط وتنويع المحافظ، لكن العلاقة ليست آلية؛ فقد يرتفع التضخم في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الفائدة أيضًا، وهو ما يمكن أن يغير جاذبية الذهب، لذلك يجب تحليل التضخم إلى جانب السياسة النقدية والعوائد الحقيقية وليس بشكل منفصل.

لماذا يزداد الطلب على الذهب وقت الحرب؟

عند اندلاع حرب أو تصاعد توتر جيوسياسي قد تظهر مخاوف بشأن عدة عوامل في الوقت نفسه، مثل:

  • اضطراب التجارة وسلاسل الإمداد.
  • ارتفاع أسعار الطاقة والسلع.
  • زيادة مخاطر التضخم.
  • تراجع توقعات النمو الاقتصادي.
  • ارتفاع تقلبات الأسواق المالية.
  • زيادة حالة عدم اليقين بشأن السياسة الاقتصادية والنقدية.

هل يرتفع الذهب في كل حرب؟

لا، هذه نقطة مهمة عند فهم العلاقة بين الذهب وقت الحرب والأسواق المالية، فالحرب وحدها لا تحدد سعر الذهب وإنما يعتمد تأثيرها على حجم الأزمة ومدتها وتداعياتها الاقتصادية، إلى جانب حركة الدولار وأسعار الفائدة والتضخم والسيولة.

كما أن الأسواق تستجيب للتوقعات قبل الأحداث الفعلية أحيانًا؛ فإذا كان المستثمرون قد سعّروا بالفعل احتمال اندلاع أزمة أو تصاعد التوتر، فقد يكون جزء من تأثيرها على الذهب قد انعكس على السعر مسبقًا.

هل الذهب يحمي من التضخم دائمًا؟

لا توجد حماية مضمونة من التضخم على المدى القصير، قد يحقق الذهب أداءً قويًا خلال بعض فترات التضخم المرتفع، بينما قد يتحرك بشكل مختلف في فترات أخرى بسبب تغير أسعار الفائدة أو الدولار أو تدفقات الاستثمار.

لذلك، يُنظر إلى الذهب بشكل أفضل باعتباره جزءًا محتملًا من استراتيجية طويلة الأجل لتنويع المخاطر والحفاظ على القيمة، وليس كوسيلة مضمونة لمطابقة معدل التضخم في كل عام.

ما الفرق بين التحوط من التضخم والتحوط من الأزمات؟

التحوط من التضخم يركز على مخاطر انخفاض القوة الشرائية للنقود، بينما التحوط من الأزمات يرتبط بمخاطر أوسع مثل اضطرابات الأسواق، والأزمات المالية، والمخاطر الجيوسياسية.

قد يجتمع النوعان في بعض الفترات لكنهما ليسا الشيء نفسه؛ لذلك يجب تحديد الخطر الذي يحاول المستثمر إدارة تأثيره قبل اختيار الأداة المناسبة.

 

أداء الذهب خلال أشهر الأزمات التاريخية

توضح البيانات التاريخية أن الذهب استطاع الحفاظ على قوته أو تحقيق مكاسب خلال عدد من الأزمات الاقتصادية والمالية الكبرى، لكن أداءه لم يكن متطابقًا في كل أزمة، وتكشف هذه التجارب أن تأثير الأزمة على الذهب يعتمد على طبيعة الصدمة، واتجاه أسعار الفائدة والعوائد الحقيقية، وقوة الدولار، وحجم الطلب الاستثماري.

الأزمة المالية العالمية 2008

خلال الأزمة المالية العالمية، تعرضت معظم الأصول عالية المخاطر لضغوط قوية بينما حافظ الذهب على أداء أفضل نسبيًا. ووفقًا لـWorld Gold Council، ارتفع سعر الذهب بالدولار الأمريكي بنحو 21% بين ديسمبر 2007 وفبراير 2009، في الوقت الذي تراجعت فيه الأسهم وغيرها من الأصول الخطرة بشكل حاد.

تبرز أهمية هذه الفترة في أنها توضح دور الذهب كأداة لتنويع المحافظ خلال أزمة مالية واسعة، وليس فقط كأصل يستفيد من ارتفاع التضخم.

أزمة جائحة كورونا 2020

قدمت أزمة كورونا مثالًا مختلفًا؛ ففي بداية الصدمة تعرضت الأسواق لموجة قوية من البحث عن السيولة، لكن الذهب أنهى عام 2020 بمكاسب كبيرة.

ارتفع سعر الذهب بالدولار الأمريكي بنحو 25% خلال عام 2020، ووصل إلى مستوى قياسي عند نحو 2,067 دولارًا للأونصة في 6 أغسطس 2020 وفق بيانات World Gold Council. كما سجلت صناديق الذهب المتداولة عالميًا تدفقات قياسية بلغت 877.1 طنًا، بقيمة 47.9 مليار دولار خلال العام.

توضح هذه الأزمة أن أداء الذهب لا يعتمد فقط على الخوف في الأسواق، بل يتأثر أيضًا باستجابة البنوك المركزية والسياسات النقدية وتغير توقعات المستثمرين.

أزمات التضخم في السبعينيات

تُعد السبعينيات من أشهر الأمثلة على العلاقة التاريخية بين الذهب والتضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي. وبعد انهيار نظام بريتون وودز وبدء تحرير سعر الذهب، ارتفع سعره بشكل كبير؛ إذ تشير بيانات World Gold Council إلى ارتفاعه 353% بين أغسطس 1971 ونوفمبر 1974، قبل أن يدخل في فترة تصحيح لاحقة.

ثم شهد الذهب موجة صعود أكبر بين أغسطس 1976 وسبتمبر 1980، بلغت نحو 541%، في بيئة اتسمت بارتفاع التضخم والمخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

لكن التجربة نفسها تقدم درسًا مهمًا: عندما ارتفعت أسعار الفائدة الحقيقية بقوة في بداية الثمانينيات، تراجع الذهب بنحو 52% بين سبتمبر 1980 ويونيو 1982.

ماذا نتعلم من هذه الأزمات؟

توضح هذه الأمثلة أن الذهب يمكن أن يستفيد من الأزمات، لكن ليس بسبب الأزمة وحدها. ففي 2008 استفاد من بيئة المخاطر المالية، وفي 2020 ارتبط صعوده أيضًا بتدفقات الاستثمار وتغير توقعات السياسة النقدية، بينما أظهرت فترة الثمانينيات أن ارتفاع العوائد الحقيقية وقوة الدولار يمكن أن يضغطا على سعر الذهب حتى بعد موجات صعود قوية.

لذلك، عند تحليل الذهب وقت الأزمات، من الأفضل عدم الاكتفاء بمتابعة الحدث نفسه، وإنما النظر إلى استجابة الأسواق للحدث، خصوصًا حركة الفائدة الحقيقية والدولار وتدفقات الاستثمار.

 

ما العوامل التي تحدد سعر الذهب أثناء الأزمات؟

لا يتحدد اتجاه الذهب أثناء الأزمات بسبب مستوى الخوف في الأسواق فقط، بل نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل الاقتصادية والمالية، لذلك قد تختلف استجابة الذهب من أزمة إلى أخرى، حتى لو كانت كلتاهما تتسمان بارتفاع عدم اليقين.

العامل كيف يمكن أن يؤثر في الذهب؟
أسعار الفائدة الحقيقية انخفاضها قد يدعم الذهب، بينما ارتفاعها قد يقلل
جاذبيته مقارنة بالأصول التي تحقق عائدًا.
الدولار الأمريكي قوة الدولار قد تضغط على الذهب، بينما ضعف
الدولار قد يدعم سعره نسبيًا.
التضخم ارتفاع مخاوف التضخم قد يزيد الاهتمام بالذهب
كأداة للتحوط وتنويع المخاطر.
المخاطر الجيوسياسية تصاعد الحروب والتوترات قد يزيد الطلب
على الذهب كملاذ دفاعي.
السيولة في الأسواق الحاجة الشديدة إلى السيولة قد تؤدي إلى
بيع الذهب مؤقتًا حتى أثناء الأزمة.
الطلب الاستثماري زيادة الإقبال على صناديق الذهب والمراكز
الاستثمارية قد تدعم الأسعار.
مشتريات البنوك المركزية ارتفاع الطلب الرسمي على الذهب يمكن أن يشكل
عامل دعم للسوق.
توقعات الاقتصاد العالمي تغير توقعات النمو والركود والسياسة النقدية قد
يؤثر في قرارات المستثمرين تجاه الذهب.

هل يجب الاستثمار في الذهب فقط وقت الأزمة؟

ليس بالضرورة، الاعتماد على الذهب وحده قد يزيد من مخاطر المحفظة بدلًا من تقليلها، خصوصًا أن الذهب لا يحقق دخلًا دوريًا مثل بعض الأصول الأخرى، كما أن سعره يمكن أن يتعرض لتراجعات حتى خلال الفترات التي تشهد اضطرابات اقتصادية أو مالية.

لذلك، يكون الهدف الأساسي من الذهب في إدارة المخاطر هو التنويع والتحوط، وليس البحث عن أصل يحقق أرباحًا مضمونة أثناء كل أزمة.

ما الذي يجب مراعاته قبل شراء الذهب وقت الأزمات؟

قبل اتخاذ قرار الاستثمار، من المهم النظر إلى عدة عوامل، منها:

  • سعر الذهب الحالي مقارنة بمستوياته السابقة.
  • اتجاه أسعار الفائدة الحقيقية وتوقعات السياسة النقدية.
  • قوة الدولار الأمريكي.
  • طبيعة الأزمة ومدى تأثيرها على الأسواق.
  • المدة الاستثمارية المستهدفة.
  • نسبة الذهب المناسبة داخل المحفظة مقارنة بباقي الأصول.

في النهاية، فإن الإجابة عن سؤال لماذا ترتفع أسعار الذهب عند الأزمات؟ لا ترتبط بعامل واحد، بل بتفاعل مجموعة من العوامل مثل زيادة الطلب على الأصول الآمنة، وتوقعات التضخم، وأسعار الفائدة، وقوة الدولار، وحجم المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

رغم أن الذهب أثبت قدرته على لعب دور مهم في أوقات الاضطراب، فإنه ليس أصلًا مضمون الارتفاع في كل أزمة، ولا بديلًا عن التنويع وإدارة المخاطر. لذلك، فإن فهم طبيعة الأزمة والعوامل المؤثرة في سعر الذهب يظل أهم من اتخاذ قرار استثماري بناءً على الخوف أو توقعات قصيرة الأجل.

 

الأسئلة الشائعة عن الذهب وقت الأزمات

  1. لماذا ترتفع أسعار الذهب عند الأزمات؟

ترتفع أسعار الذهب في كثير من الأزمات بسبب زيادة الطلب عليه كأصل للتحوط وتنويع المخاطر، مع ارتفاع حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد والأسواق. لكن الذهب لا يرتفع بالضرورة في كل أزمة، إذ تتأثر حركته أيضًا بأسعار الفائدة والدولار والسيولة.

  1. هل يرتفع الذهب دائمًا وقت الأزمات؟

لا، فارتفاع الذهب ليس مضمونًا خلال جميع الأزمات. قد يتراجع مؤقتًا عندما يحتاج المستثمرون إلى السيولة أو عندما ترتفع أسعار الفائدة الحقيقية والدولار بقوة.

  1. لماذا يرتفع الذهب وقت الحرب؟

قد يزداد الطلب على الذهب وقت الحروب بسبب ارتفاع المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين في الأسواق، ما يدفع بعض المستثمرين إلى البحث عن أصول يُنظر إليها باعتبارها أكثر أمانًا. ومع ذلك، تختلف استجابة الذهب من أزمة إلى أخرى.

  1. هل الذهب يحمي من التضخم؟

يمكن أن يعمل الذهب كأداة للتحوط من التضخم على المدى الطويل في بعض الظروف، لكنه ليس حماية مضمونة أو فورية من ارتفاع الأسعار، وقد يتأثر في الأجل القصير بعوامل أخرى مثل الفائدة والدولار.

  1. هل الذهب مناسب للاستثمار وقت الأزمات؟

يمكن أن يكون الذهب جزءًا من استراتيجية لتنويع المحفظة والتحوط من المخاطر، لكن الاعتماد عليه وحده ليس مناسبًا بالضرورة. ويعتمد القرار على أهداف المستثمر، وأفقه الزمني، ونسبة الذهب داخل محفظته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.