Cannot fetch data from server.

استقرار العوائد العالمية وسط ترقب الأسواق لإغلاق مضيق هرمز وضغوط التضخم

0 11

استقرت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو وسندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات الاثنين، لتظل بالقرب من أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين الإقبال على السندات كملاذ آمن وبين المخاوف من تصاعد الضغوط التضخمية نتيجة التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط.

واستقر عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار المرجعي لمنطقة اليورو، عند 3.05%، محافظًا على معظم مكاسبه الأخيرة، بينما بلغ عائد السندات الألمانية لأجل عامين 2.68%.

وفي الولايات المتحدة، استقر عائد سندات الخزانة لأجل عامين، الأكثر ارتباطًا بتوقعات أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عند 4.22%، فيما استقر عائد السندات لأجل 10 سنوات عند 4.57%.

وظلت العوائد قريبة من أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، في ظل مخاوف الأسواق من أن يؤدي استمرار اضطرابات أسواق الطاقة إلى إبقاء معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وجاء ذلك بعد تطورات شهدتها عطلة نهاية الأسبوع، إذ أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط، “حتى إشعار آخر”، وهو ما دفع أسعار خام برنت للارتفاع بنسبة 4.4%، وأعاد مخاوف التضخم إلى صدارة اهتمامات المستثمرين، ما حدّ من التراجع المعتاد في عوائد السندات الذي يصاحب عادةً التوترات الجيوسياسية.

ويأتي استقرار العوائد عقب أسبوع شهد ضغوطًا قوية على أسواق السندات، حيث سجلت السندات الحكومية في منطقة اليورو أكبر موجة بيع منذ أكثر من شهر، مع تعثر الجهود الدبلوماسية في المنطقة، الأمر الذي دفع العوائد إلى الارتفاع.

وخلال الأسبوع الماضي، سجل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات أكبر زيادة أسبوعية في خمسة أسابيع، مدفوعًا بتزايد رهانات أسواق المال على أن البنك المركزي الأوروبي قد يضطر إلى وقف دورة خفض أسعار الفائدة لمواجهة صدمات الطاقة المستمرة.

كما يترقب المستثمرون تصريحات عضو المجلس التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي إيزابيل شنابل، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية، لا سيما في ظل مواقفها المعروفة المؤيدة للتشديد النقدي، إذ قد تؤدي أي تحذيرات بشأن مخاطر ارتفاع التضخم الأساسي نتيجة أزمة الخليج إلى تحركات جديدة في أسواق السندات الأوروبية.

وفي الولايات المتحدة، تتجه الأنظار أيضًا إلى تصريحات محافظة الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان، إلى جانب بيانات رصيد الموازنة الفيدرالية لشهر يونيو، والتي ستوفر مؤشرات إضافية حول الأوضاع المالية قبل شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس، وقبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر يونيو.

يمكنك الأن الأستفادة من خدمات شركة LDN عبر منصة تداول LDN Global Markets.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.