Cannot fetch data from server.

النفط يقترب من مستويات ما قبل الحرب

0 4

واصل النفط الهبوط خلال تعاملات اليوم، مقترباً من مستويات ما قبل حرب إيران، بعدما بدأت الأسواق تعيد تسعير مخاطر الإمدادات من الشرق الأوسط عند مستويات أقل. وجاء الضغط الأكبر من توقعات عودة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز بوتيرة أسرع من المتوقع، إلى جانب استعداد إيران لزيادة مبيعات النفط بعد حصولها على إعفاء مؤقت من العقوبات الأمريكية.

وتراجع خام برنت تسليم أغسطس إلى 72.68 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس إلى 69.58 دولار، ليسجل الخامان أدنى مستوى لهما منذ 27 فبراير. كما أن تداول عقد برنت القريب دون عقد سبتمبر يعكس وجود وفرة في المعروض الفوري، وهو ما يضغط عادة على الأسعار في المدى القصير.

وتسارعت موجة البيع بعد تصريحات وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الذي أشار إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز أصبحت قريبة من مستويات ما قبل الحرب، مع عبور ما لا يقل عن 20 مليون برميل خلال 24 ساعة. ورغم أن العودة الكاملة للوضع الطبيعي قد تحتاج عدة أسابيع بسبب عمليات إزالة الألغام، فإن السوق بدأت بالفعل في التخلص من جزء كبير من علاوة المخاطر التي رفعت الأسعار خلال الفترة الماضية.

وساهم الاتفاق الأولي لإنهاء الحرب مع إيران في إعادة فتح مسار الملاحة عبر المضيق، مع تحديد فترة تفاوض تمتد 60 يوماً لمناقشة الملفات الأصعب، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني. وفي الوقت نفسه، فتحت عُمان طرقاً مؤقتة لتسهيل خروج الناقلات، بينما بدأت تحركات دبلوماسية تشمل قطر وعُمان وإيران والعراق ودول الخليج لبحث الإدارة المستقبلية للمضيق.

وتشير توقعات Macquarie إلى أن النفط قد يعود سريعاً إلى مستويات ما قبل الحرب مع تكيف سلاسل الإمداد وعودة هرمز للعمل بشكل أوسع، حيث يتوقع البنك متوسطاً لبرنت عند 67 دولاراً وغرب تكساس عند 62 دولاراً في الربع الثالث. ورغم أن مخزونات الخام الأمريكية هبطت إلى أدنى مستوى منذ 1984، فإن هذا العامل لم يغير اتجاه السوق، لأن المتداولين يركزون حالياً على عودة الإمدادات من الشرق الأوسط أكثر من بيانات المخزون الأمريكية.

وعلي صعيد الذهب فقد تراجع قرب أدنى مستوى في أكثر من سبعة أشهر بعد كسر مستوى 4000 دولار منذ نوفمبر 2025 الضغط الرئيسي جاء من صعود الدولار إلى أعلى مستوى في 13 شهراً وارتفاع توقعات رفع الفائدة الأمريكية حيث تسعر الأسواق احتمالاً يقارب الثلث لرفع الفائدة في يوليو و66% بحلول سبتمبر. قوة الدولار وارتفاع تكلفة الاحتفاظ بالذهب قللا من جاذبية المعدن بينما تحول تركيز المستثمرين من الملاذ الآمن إلى أثر الفائدة المرتفعة وتشديد الأوضاع المالية.

والدولار الأمريكي واصل الصعود أيضاً إلى أعلى مستوى في أكثر من عام عند 101.58 بعد استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا وفشل وول ستريت في التعافي من موجة البيع الأخيرة ورغم هبوط عوائد السندات الأمريكية مع تقليص محدود لتوقعات رفع الفائدة إلا أن الفيدرالي ما زال متمسكاً بنبرة متشددة بعد أن أظهرت توقعاته الاقتصادية ميلاً واضحاً لرفع الفائدة هذا العام.

يمكنك الأن الأستفادة من خدمات شركة LDN عبر منصة تداول LDN Global Markets.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.