تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ جهودًا لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، في حين استمرت الأسعار في البقاء فوق مستوى 100 دولار للبرميل مدعومة بغياب اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت عقود خام برنت بشكل محدود، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط، وذلك عقب خسائر سابقة، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات التي تبقي السوق مدعومًا.
ويرى محللون أن السوق لا يزال مدفوعًا بعوامل أساسية قوية، أبرزها استمرار تعطل الإمدادات وحالة عدم اليقين السياسي، مشيرين إلى أن الأسعار قد تظل مرتفعة ما لم يتم التوصل إلى حل واضح ومستدام يعيد تدفق النفط بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز.
وكان ترامب قد صرّح بأن الولايات المتحدة ستعمل على تأمين مرور السفن عبر المضيق، إلا أن غياب أي اتفاق سلام واستمرار القيود على حركة الشحن في هذا الممر الحيوي أبقى الأسعار عند مستويات مرتفعة.
من جهة أخرى، أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها (أوبك+) عزمها زيادة مستهدفات الإنتاج لعدد من الأعضاء، في خطوة تمثل الزيادة الشهرية الثالثة على التوالي، إلا أن هذه الزيادة قد تبقى محدودة التأثير فعليًا في ظل استمرار الاضطرابات التي تعيق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.
كن على إطلاع بالأسواق العالمية من خلال تحليلاتنا السابقة كما يمكنك الاستفادة الآن من خدمات شركة LDN عبر منصة تداول LDN Global Markets.


